يُعبر أبناء جيل الألفية، الذين ينتمي آباؤهم إلى جيل طفرة المواليد، عن استيائهم من الجيل الأكبر سناً، حيث سبق أن أشار أبناء جيل الألفية إلى ميل آبائهم إلى تكديس الطعام، والآن يعبرون عن تذمرهم من "كميات هائلة من الأشياء" لدى جيل طفرة المواليد.وعلى موقع ريديت، ناقش أبناء جيل الألفية إحباطهم من آبائهم من جيل طفرة المواليد والكميات الهائلة من الخردة (المتعلقات غير المستخدمة) الموجودة في منازلهم والتي يرون أنها ستورث لأبنائهم يوماً ما، موضحين أن هذا الأمر يثير استياءهم، وأنهم يتمنون لو أن آباءهم يتخلصون من الأشياء.سيكولوجية التعلق بالأشياءيقول دانيال جليزر، عالم النفس السريري، في تصريح لموقع Upworthy: "نشأ جيل طفرة المواليد في حقبة ما بعد الحرب، والتي تأثرت بالتقنين وإعادة البناء الاقتصادي"، مضيفاً أن عدم قدرة جيل طفرة المواليد على التخلي عن الأشياء غالباً ما يُنتقد، ولكن عند النظر إلى سيكولوجية تعلقهم بالأشياء، يصبح سلوكهم أكثر منطقية.عادة متأقلمةيقول غلازر: "قبل فترة ليست بالبعيدة، كان الاحتفاظ بالأشياء عادةً مُتأقلمة. كان قول "ربما نحتاجها لاحقاً" شائعاً في المنازل التي لم يكن فيها
أعاد الإعلان التشويقي لفيلم "باتوارا 1947" (Batwara 1947) الجدل حول واحدة من أكثر المحطات إيلامًا في تاريخ شبه القارة الهندية، بعدما اختار صناع العمل العودة إلى أحداث تقسيم الهند عام 1947، التي لا تزال تلقي بظلالها على الهند وباكستان حتى اليوم.ومن المقرر أن يطرح الفيلم، من بطولة ساني ديول وإنتاج عامر خان، في دور العرض يوم 14 أغسطس المقبل، بالتزامن مع ذكرى استقلال الهند وما رافقه من أحداث غيرت وجه المنطقة، وفق ما نشره موقع timesofindia. من "لاهور 1947" إلى "باتوارا"لم يكن اسم الفيلم هو نفسه منذ البداية، إذ حمل المشروع في مراحله الأولى عنوان "Lahore 1947"، قبل أن يقرر صناع العمل استبداله بBatwara 1947، وهي كلمة تعني "التقسيم" باللغة الهندية، حيث أوضحت وسائل إعلام هندية أن تغيير العنوان جاء ليعكس المأساة الإنسانية بصورة أشمل، كما ارتبط بتجنب بعض الحساسيات السياسية المرتبطة باسم مدينة لاهور في ظل التوترات بين الهند وباكستان. جرح لم يلتئملا يروي الفيلم قصة سياسية بقدر ما يعود إلى واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في القرن العشرين. ففي عام 1947، أدى إنهاء الحكم البريطاني إلى تقسيم الهند إلى
خلّفت مأساة الحريق الذي اندلع في دار الطفولة المسعفة بمدينة المحمدية شرق العاصمة الجزائر، وأسفر عن وفاة 11 طفلاً يتيماً وإصابة 19 آخرين، قصصاً إنسانية مؤثرة لأشخاص خاطروا بحياتهم لإنقاذ الأطفال، قبل أن يلقى بعضهم حتفه وسط ألسنة اللهب.وكان الحريق، الذي اندلع الخميس، قد تسبب في وفاة 11 طفلاً، اختناقاً أو حرقاً، في واحدة من أكثر الحوادث إيلاماً التي شهدتها الجزائر في السنوات الأخيرة.ويروي سكان الحي المجاور أن صرخات الأطفال كانت تتردد من داخل المبنى وهم يستغيثون بالحارس، منادين إياه ب"عمو"، لا ب"بابا" أو "ماما"، في مشهد اختصر قسوة اليتم والمأساة التي عاشها الضحايا في لحظاتهم الأخيرة. مربية ضحت بحياتها لإنقاذ رضيعةومن أكثر القصص تأثيراً، قصة مليكة بوعراس (51 عاماً)، وهي مربية تعمل في دار الطفولة المسعفة. فعند اندلاع الحريق، لم تحاول الهرب، بل عادت إلى داخل المبنى لإنقاذ رضيعة كانت لا تزال عالقة، قبل أن تلقى حتفها وهي تحتضنها.وقال شقيقها إن الراحلة "كانت بمثابة الأم والركيزة لعائلتنا بأكملها، والجميع يكن لها حباً كبيراً. تركت خلفها ابنة وأحفاداً، إضافة إلى ابن من ذوي الهمم، وكانت قد التحقت
بينما ينشغل كثير من الآباء بحساب عدد الساعات التي يقضيها أبناؤهم على الهواتف الذكية، تشير دراسة جديدة إلى أن الخطر الحقيقي قد يكمن في كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لا في مدة استخدامها فقط.فقد توصل الباحثون إلى أن الاستخدام الإدماني لهذه المنصات يرتبط بتفاقم أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى المراهقين، خاصة الفتيان، في دلالة على التأثيرات المتزايدة للعالم الرقمي على نمو الدماغ والصحة النفسية.هذا وأجريت الدراسة بواسطة باحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، ونُشرت في دورية "JAMA Network Open"، حيث تابعت أكثر من 11 ألف مراهق أميركي على مدار خمس سنوات، بدءاً من متوسط عمر 12 عاماً وحتى 16 عاماً، لرصد العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتطور أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.وقد أظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الاستخدام الإدماني لوسائل التواصل الاجتماعي كان يتبعه، بعد نحو عام، ازدياد في أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، خاصة لدى الفتيان الذين ازدادت لديهم مؤشرات الاستخدام الإشكالي في عمري 14 و15 عاماً، لكن في المقابل، لم تجد الدراسة دليلاً
كشفت دراسة جديدة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون مرضًا واحدًا كما يعتقد كثيرون، بل يتكون من شكلين بيولوجيين مختلفين، لكل منهما خصائص جينية وصحية مميزة، وهو ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة تناسب كل مريض.وبحسب ما نشره موقع Science Alert، فإن اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) يعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، ويتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، كما يشكل عبئًا كبيرًا على المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.لماذا تختلف الأعراض؟وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يعانون الأعراض نفسها، فبينما يزداد وزن بعض المرضى ويطيلون ساعات النوم، يعاني آخرون من فقدان الوزن والأرق.ورغم هذا الاختلاف، تُصنف الحالتان حاليًا تحت التشخيص نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى حصول مرضى تختلف طبيعة حالتهم البيولوجية على العلاج ذاته، رغم أن استجابتهم قد تكون مختلفة.دراسة واسعةولفهم أسباب هذا التباين، حلل الباحثون البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، وقارنوا بين ثلاثة أنماط من الاكتئاب الشديد.وضمت الدراسة أشخاصًا يعانون من زيادة الوزن مع كثرة النوم، وآخرين يعانون من فقدان
إذا كان الصداع يرافقك مع بداية كل يوم، فقد لا تكون المشكلة في قلة النوم وحدها، فالخبراء يؤكدون أن الصداع الصباحي قد يكون أحد أعراض اضطرابات صحية متنوعة، بعضها يرتبط بعادات يومية، فيما قد يشير البعض الآخر إلى حالات مرضية تتطلب تقييماً طبياً.هذا ويُعد الصداع الصباحي من الشكاوى الشائعة، إذ تشير الأبحاث إلى أن نحو شخص واحد من كل 13 شخصاً يعاني منه بصورة متكررة، مع ارتفاع معدلات الإصابة بين النساء والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عاماً، وفق صحيفة "واشنطن بوست".ويؤكد الخبراء أن تكرار الصداع عند الاستيقاظ قد يرتبط بعوامل متعددة، تبدأ من الإفراط في تناول الكحول أو الكافيين، ولا تنتهي عند اضطرابات مثل انقطاع النفس أثناء النوم، وصرير الأسنان، والصداع النصفي، ما يجعل تحديد السبب الحقيقي أمراً ضرورياً للوصول إلى العلاج المناسب.وفيما يلي أبرز الأسباب الشائعة للصداع الصباحي، إلى جانب الأعراض التي تستدعي الانتباه.1- انقطاع النفس أثناء النوميُعد انقطاع النفس أثناء النوم، وهو اضطراب يتسبب في انسداد متكرر للمجرى الهوائي العلوي خلال النوم، من أكثر أسباب الصداع الصباحي شيوعاً، بحسب سايت آشينا،
قد يبدو السفر بالطائرة خلال الحمل تجربة مرهقة، لكن كثيرًا من النساء لا يعرفن أن بعض المطارات وشركات الطيران توفر لهن تسهيلات قد تجعل الرحلة أكثر راحة، بدءًا من تقليل وقت الانتظار، وصولًا إلى المساعدة في التنقل داخل المطار.ومع ذلك، يشدد خبراء السفر على أن هذه التسهيلات ليست موحدة في جميع أنحاء العالم، إذ تختلف من مطار إلى آخر ومن شركة طيران لأخرى، ما يجعل الاطلاع على سياسة الناقل الجوي قبل السفر خطوة لا تقل أهمية عن حجز التذكرة نفسها، وفق تقرير لـ"يورو نيوز".مسارات أسرعمن أكثر التسهيلات التي قد تستفيد منها الحوامل استخدام مسارات الأولوية عند إنهاء إجراءات السفر أو المرور عبر التفتيش الأمني.وفي عدد من المطارات الأوروبية، يسمح للحوامل باستخدام الممرات المخصصة للعائلات أو المسارات السريعة، لتجنب الوقوف لفترات طويلة، فيما تتيح بعض شركات الطيران أيضًا استخدام مكاتب درجة رجال الأعمال لإنهاء إجراءات السفر، حتى لو كانت التذكرة على الدرجة السياحية. لكن هذه الميزة تختلف بحسب المطار وشركة الطيران، لذلك يُنصح بالسؤال عنها قبل الوقوف في الطوابير.الصعود أولًاكما تمنح بعض شركات الطيران الحوامل أولوية
بشرة أكثر إشراقاً، مسام تبدو أنظف، وملمس أكثر نعومة.. هذه بعض الوعود التي جعلت جلسات "الفاشيال" (جلسات العناية بالوجه) تحتفظ بمكانتها بين أكثر العلاجات التجميلية انتشاراً. ومع ذلك، لا يزال الجدل قائماً حول دورها الحقيقي: هل تشكل خطوة أساسية للحفاظ على صحة البشرة، أم أنها تمنح نتائج مؤقتة يمكن تحقيق جزء كبير منها من خلال روتين منزلي منتظم؟تختلف تفاصيل جلسات "الفاشيال" من مركز تجميلي إلى آخر، لكنها تتضمن عادة مجموعة من الخطوات الأساسية مثل التنظيف العميق، والتقشير، وإزالة الشوائب والرؤوس السوداء عند الحاجة، ثم تطبيق قناع أو سيروم يحتوي على مكونات مرطبة أو مهدئة أو مضادة للأكسدة. وتهدف هذه الخطوات إلى تحسين مظهر البشرة بشكل فوري من خلال إزالة الخلايا الميتة المتراكمة على سطح الجلد، وهو ما يمنح البشرة ملمساً أكثر نعومة وإشراقاً. كما يمكن أن تساعد بعض العلاجات الاحترافية على تعزيز امتصاص المكونات النشطة الموجودة في مستحضرات العناية اللاحقة.* سر الإشراق بعد الجلسة:يعود التحسن السريع الذي يطرأ على البشرة بعد جلسة "الفاشيال" إلى عدة عوامل، أبرزها إزالة طبقات الخلايا الميتة المتراكمة على سطح
قبل 101 سنة، وتحديدًا في 18 يوليو (تموز) 1925، صدر كتاب "كفاحي" للزعيم النازي أدولف هتلر، الذي تحول لاحقًا إلى أحد أكثر الكتب السياسية انتشارًا في القرن العشرين، بعدما تجاوز عدد نسخه المباعة والموزعة 12 مليون نسخة، مستفيدًا من صعود هتلر إلى السلطة وتحوله إلى أداة دعائية للنظام النازي.من السجنبدأت قصة الكتاب بعد محاولة أدولف هتلر الانقلاب على السلطة في ألمانيا خلال ما عرف ب"انقلاب بافاريا" الفاشل، الذي وقع بين 8 و9 نوفمبر (تشرين الثاني) 1923.وجاءت المحاولة في وقت كانت فيه ألمانيا تعيش أوضاعًا اقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة بعد نحو خمس سنوات من انتهاء الحرب العالمية الأولى، إذ عانت البلاد من تضخم هائل وارتفاع في الأسعار والبطالة، إلى جانب تداعيات معاهدة فرساي التي فرضت على ألمانيا تعويضات مالية ضخمة وتنازلات قاسية للدول المنتصرة.وفي ظل هذه الظروف، برزت العديد من الحركات والأحزاب المتطرفة، وكان الحزب النازي، بقيادة أدولف هتلر، من أبرزها. وبعد فشل محاولة الانقلاب، ألقي القبض على هتلر، قبل أن يمثل أمام محاكمة علنية ساهمت في زيادة شهرته وتلميع صورته لدى قطاع من الألمان.وفي مطلع أبريل (نيسان)
كشفت دراسة علمية جديدة عن رابط مقلق بين أمراض اللثة وصحة القلب، إذ تشير إلى أن البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة قد تُسهم في إحداث تلف خطير بصمامات القلب.هذا وتشير أبحاث أولية جديدة إلى أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة يمكن أن تُساهم أيضاً في تراكم الكالسيوم في الصمام الأبهري للقلب، مما يؤدي إلى تضيق الصمام الأبهري التكلسي "CAVS"، وهو اضطراب شائع في صمامات القلب وربما يُهدد الحياة، بحسب ما نشره موقع "Science Daily"، إذ عُرضت هذه النتائج في المؤتمر العلمي لعلوم القلب والأوعية الدموية الأساسية لعام 2026، الذي نظمته جمعية القلب الأميركية في بوسطن منتصف الشهر الجاري، والذي يُعد أحد أكبر التجمعات العالمية التي تُركز على أبحاث القلب والأوعية الدموية الأساسية والتطبيقية.ووفقاً لجمعية القلب الأميركية، يتطور تضيق الصمام الأبهري التكلسي عندما يصبح الصمام الأبهري أكثر سمكاً وتكلساً تدريجياً، مما يُصعّب تدفق الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم، وغالباً لا تُسبب هذه الحالة أي أعراض في البداية. مع تفاقم الحالة، يمكن أن تؤدي إلى الإرهاق وألم الصدر وضيق التنفس والإغماء وفشل القلب، وفي بعض الحالات إلى
انتقلت المنافسة بين فيلمي "صقر وكناريا" و"شمشون ودليلة" من شباك التذاكر إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دخل بطلا العملين، محمد عادل إمام وأحمد العوضي، في سجال علني حول الإيرادات المحققة لكل فيلم.ويعرض فيلم "صقر وكناريا"، بطولة محمد عادل إمام وشيكو ويسرا اللوزي، منذ أربعة أسابيع، بينما انضم فيلم "شمشون ودليلة"، بطولة أحمد العوضي ومي عمر، إلى دور العرض قبل أسبوعين، ليشتعل سباق موسم الصيف السينمائي.جدل الإيراداتوتزامن احتدام المنافسة مع قرار حجب الإيرادات الرسمية للفيلمين، بسبب عدم دقة الأرقام اليومية، إلا أن ذلك لم يمنع بطلي العملين من الاحتفاء عبر حساباتهما الرسمية بما يؤكدان أنه حجم الإيرادات التي يحققها كل فيلم.رسائل متبادلةوبدأت الأزمة عندما نشر محمد عادل إمام صورًا قال إنها توضح إيرادات فيلمه مقارنة بالفيلم المنافس، وعلق عليها قائلاً: "جزء بسيط من إيرادات إمبارح في السينمات"، قبل أن يضيف في رسالة اعتبرها كثيرون موجهة إلى منافسه"مش عارف ليه في ناس بتزود في الإيرادات عشان يبانوا ناجحين.. معلش".رد سريعولم يتأخر أحمد العوضي في الرد، إذ نشر صورًا أخرى لإيرادات فيلمه، إلى جانب أرقام
قد تحمل بعثات استكشاف القمر المستقبلية خطرًا غير متوقع يتمثل في تلويث سجلاته الطبيعية التي احتفظت بأدلة تعود إلى مليارات السنين، وربما تكشف عن كيفية نشأة الحياة على الأرض.وبحسب دراسة جديدة نقلها موقع Science Daily، فإن غاز الميثان المنبعث من عوادم المركبات الفضائية يمكن أن ينتشر بسرعة كبيرة فوق سطح القمر، ليصل من القطب الجنوبي إلى الشمالي خلال أقل من يومين قمريين، ما يهدد بتلويث مناطق يُعتقد أنها تحتفظ بآثار كيميائية فريدة من بدايات النظام الشمسي. كنز علمي مهددويولي العلماء اهتمامًا خاصًا بالمناطق المظللة دائمًا قرب قطبي القمر، حيث لا تصل أشعة الشمس إلى بعض الفوهات، ما سمح بحفظ الجليد والمواد العضوية لمليارات السنين.ويعتقد الباحثون أن هذه الرواسب قد تحتوي على جزيئات عضوية ما قبل حيوية، وهي مركبات كيميائية ربما أسهمت في تكوين اللبنات الأولى للحياة، بما في ذلك المكونات الأساسية للحمض النووي.ولأن سطح الأرض شهد تغيرات جيولوجية مستمرة محَت كثيرًا من آثار الماضي السحيق، يُنظر إلى القمر باعتباره أرشيفًا طبيعيًا حافظ على تلك السجلات دون تغيير يُذكر. محاكاة تكشف سرعة الانتشارواعتمد الباحثون على
خبر عربي منسق مبني على بحث المستخدمين عن: هاتف galaxy القادم مع الذكاء الاصطناعي. يشرح الموضوع بطريقة واضحة ويقدم أهم النقاط والأسئلة الشائعة بدون تكرار أو حشو.
خبر عربي منسق مبني على بحث المستخدمين عن: أخبار جالكسي الذكاء الاصطناعي. يشرح الموضوع بطريقة واضحة ويقدم أهم النقاط والأسئلة الشائعة بدون تكرار أو حشو.
خبر عربي منسق مبني على بحث المستخدمين عن: إطلاق جالكسي الذكاء الاصطناعي. يشرح الموضوع بطريقة واضحة ويقدم أهم النقاط والأسئلة الشائعة بدون تكرار أو حشو.