الأخبار



كشفت مجموعة علي بابا عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، وصفته بأنه ثاني أقوى نموذج بعد نموذج "فابل 5" من شركة أنثروبيك، في أحدث مؤشر على تقارب الصين السريع مع الولايات المتحدة في الهيمنة التكنولوجية العالمية.وقالت الشركة، التي تتخذ من هانغتشو مقرًا لها، في منشور على منصة إكس، إن النسخة التجريبية من "Qwen3.8 Max"، وهو أحدث نماذجها اللغوية الكبيرة ويُعد نموذجًا رائدًا، تضم 2.4 تريليون معلمة، وأصبحت متاحة عبر منصات البرمجة التابعة لعلي بابا.وتصف "علي بابا" النموذج الجديد بأنه من بين أقوى النماذج المتاحة حاليًا، ويُضاهي نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة الرائدة، ويأتي في المرتبة الثانية بعد "فابل 5"، النموذج الرائد من فئة "ميثوس" من شركة أنثروبيك، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اطلعت عليه "العربية Business".وتعتزم الشركة قريبًا إتاحة النموذج بأوزان مفتوحة، ما يعني أنه سيكون متاحًا للمطورين لتنزيله وتعديله.وجاء إطلاق النسخة التجريبية يوم الأحد بعد أيام من إطلاق شركة مونشوت الصينية نموذجها "Kimi K3"، الذي فاجأ كثيرين في وادي السيليكون بقدراته المتقدمة.ووفقًا للشركة الناشئة، التي تتخذ من


كشفت معلومات جديدة أن "أبل" كانت تعمل على تطوير أقوى شريحة في تاريخها، تحمل اسم Extreme، قبل أن تقرر إلغاء المشروع بالكامل، إلى جانب إلغاء نموذجين من جهاز ماك برو لم يريا النور.وبحسب الصحفي مارك غورمان من وكالة "بلومبرغ"، فإن الشركة أوقفت هذه المشاريع بعد أن وصلت إلى مراحل متقدمة من التطوير، بسبب ارتفاع التكاليف وضعف الطلب المتوقع.شريحة أقوى من فئة Ultraووفقًا للتقرير، كانت "أبل" تخطط لإطلاق فئة جديدة من معالجاتها تحمل اسم Extreme، لتكون أعلى من سلسلة Ultra الحالية.وكان من المتوقع أن تقدم هذه الشريحة ضعف عدد أنوية المعالجة والرسوميات مقارنة بمعالجات Ultra، ما يجعلها الأقوى في تاريخ الشركة.وأشار غورمان إلى أن "أبل" لم تكتفِ بوضع الفكرة على الورق، بل طورت بالفعل نسختين منها:- M2 Extreme.- M3 Extreme.لكن المشروع أُلغي في النهاية قبل أن يصل إلى أي جهاز تجاري.جهازان من ماك برو لم يخرجا إلى الأسواقولم يكن إلغاء شريحة Extreme هو القرار الوحيد، إذ كشف التقرير أيضًا أن "أبل" طورت نموذجين جديدين من ماك برو لم يتم إطلاقهما.الأول حمل الاسم الداخلي J170، وكان يعتمد بشكل مفاجئ على معالجات "إنتل"،


خيّم الحزن على الوسط الفني في مصر صباح اليوم الاثنين، برحيل الموسيقار الكبير هاني شنودة "عرّاب الموسيقى وصانع النجوم" عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد مسيرة حافلة طوّر خلالها شكل الأغنية والموسيقى التصويرية المصرية.ومع رحيل شنودة، تبقى النغمات الأيقونية الخالدة التي صنعها شاهدة على العصر، وتحديداً تلك الرحلة الاستثنائية التي جمعته بـ "زعيم" السينما العربية، الفنان عادل إمام.لم تكن العلاقة بين هاني شنودة وعادل إمام مجرد زمالة عمل عابرة، بل كانت "خلطة سرية" غيّرت مجرى السينما الواقعية والدرامية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. حيث التقى الثنائي في 12 عملاً سينمائياً بارزاً، ففي الوقت الذي كان يبحث فيه عادل إمام عن تغيير جلده السينمائي والابتعاد عن الكوميديا الصرفة، وجد ضالته في عبقرية شنودة الموسيقية ليصنعا معاً روائع لا تموت.الموسيقى التي غيّرت جلد الزعيمففي بداية الثمانينيات، قرر عادل إمام خوض مغامرة كبرى بتقديم فيلم "المشبوه" مع المخرج سمير سيف. كان الفيلم بمثابة تحول درامي حاد في مسيرة إمام نحو أفلام الحركة والتراجيديا، وكان التحدي الأكبر أمام هاني شنودة هو صياغة موسيقى تصويرية تُقنع


كشفت تقارير عن خطوة جديدة من Trump Media & Technology Group (TMTG)، الشركة المالكة لمنصة "تروث سوشيال" لإطلاق خدمة مدفوعة تمنح المؤسسات المالية وصناديق التحوط وصولًا مبكرًا إلى منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل نشرها للعامة، في خطوة أثارت انتقادات واسعة بسبب تداعياتها المحتملة على نزاهة الأسواق المالية.خدمة جديدة للمستثمرين الكباروبحسب التقرير، تعتزم الشركة إطلاق خدمة تحمل اسم Truth API، تتيح للمشتركين الحصول على نسخة قابلة للقراءة آليًا من منشورات ترامب، بالإضافة إلى منشورات أكثر عشرة حسابات تأثيرًا على المنصة، بسرعة فائقة وقبل ظهورها للمستخدمين الآخرين.وتستهدف الخدمة بشكل أساسي صناديق التحوط وشركات التداول عالي التردد (High-Frequency Trading)، التي تعتمد على تنفيذ الصفقات في أجزاء من الثانية للاستفادة من تحركات الأسواق.اشتراك يصل إلى 100 ألف دولار شهريًاولن تكون الخدمة متاحة بسعر منخفض، إذ يبلغ الاشتراك 100 ألف دولار شهريًا، بينما ينخفض إلى 60 ألف دولار شهريًا عند توقيع عقد يمتد لثلاث سنوات.كما سيحصل المشتركون على أرشيف كامل للمنشورات يعود إلى عام 2022، إلى جانب تدفق مستمر


لا يُعتبر استخدام سماعة أذن لاسلكية واحدة فقط ضارًا بشكل تلقائي، لكنه قد يصبح محفوفًا بالمخاطر إذا كنت ترفع مستوى الصوت باستمرار أو تترك الأذن الأخرى مكشوفة لساعات طويلة.كما أظهرت الاختبارات اليومية أن الاستماع بسماعة واحدة يغيّر الإحساس بالجهير (Bass) -وهو الصوت العميق والخفيض- وتوازن الكلام، وهو ما قد يدفعك تدريجيًا إلى رفع مستوى الصوت.قد يكون استخدام سماعة واحدة عمليًا تمامًا، إلى أن تبدأ في رفع مستوى الصوت، أو تستمع إلى محتوى بتوزيع صوتي غير متوازن، أو تترك السماعة نفسها في أذنك لساعات طويلة. فالراحة وسهولة الاستخدام حقيقيتان، لكن الآثار المتعلقة بصحة السمع تبدأ في الظهور عندما لا يكون استماعك متوازنًا أو عندما تتجاهل إعدادات مهمة، بحسب تقرير لموقع "TechYorker" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وخلال أقل من خمس دقائق، يمكنك تحديد ما إذا كان استخدام سماعة واحدة آمنًا في حالتك، كما يمكنك ضبط الإعدادات بطريقة تمنع زيادة إجهاد الاستماع أو تفويت ميزات مهمة مثل توافق الصوت الأحادي (Mono)، وسلوك الميكروفون، وحدود وضعي الشفافية (Transparency) وإلغاء الضوضاء النشط


قد يكون انتظار نمو الشعر الجديد من أكثر مراحل العناية بالشعر إحباطاً، فبعد أشهر من استخدام الزيوت، والأقنعة والمنتجات المخصصة لتعزيز النمو، قد يبدو أن النتيجة لا تتغير. لكن المشكلة في كثير من الأحيان لا تكون في غياب العناية، بل في وجودها.فالشعر لا ينمو بوتيرة واحدة لدى الجميع، كما أن طوله لا يعتمد فقط على ما نضعه عليه من الخارج. فالبصيلة التي تنتج الشعرة تتأثر بالتغذية، الهرمونات، صحة فروة الرأس وحتى العادات اليومية. وبينما يبلغ معدل نمو الشعر الطبيعي نحو سنتيمتر واحد شهرياً، فإن اضطراب أي مرحلة من مراحل دورة نموه قد يجعل هذه العملية أبطأ أو يؤدي إلى فقدان الطول بسبب التقصف. فما الأسباب التي قد تجعل الشعر يبدو وكأنه عالق في مكانه؟ 1. خلل في دورة النموتمر كل شعرة بثلاث مراحل أساسية: مرحلة النمو النشط، والمرحلة الانتقالية، ثم مرحلة الراحة التي تسقط خلالها الشعرة القديمة. وفي الظروف الطبيعية، تبقى العديد من بصيلات الشعر في مرحلة النمو، ما يسمح بزيادة الطول بشكل تدريجي.لكن بعض العوامل، مثل المرض، والتوتر الشديد، والتغيرات الهرمونية أو نقص بعض العناصر الغذائية، قد تدفع نسبة أكبر من البصيلات


سخر لاعبو المنتخب الإسباني بطريقة لطيفة وتعاملوا بروح الدعابة مع أحد أكثر المشاهد التي أثارت الجدل عقب صافرة نهاية نهائي كأس العالم 2026، وذلك بعدما اعتدى نجوم الأرجنتين على غافي ورموه أرضاً في لقطة فوضوية.وتوجت إسبانيا بكأس العالم 2026 بعد فوزها على الأرجنتين بهدف عن طريق فيران توريس في الشوط الإضافي الثاني، يوم الأحد، على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي.ووقعت الاشتباكات مع صافرة النهاية، عندما تطور نقاش حاد بين الأرجنتيني لياندرو باريديس ومدافع إسبانيا إريك غارسيا، ليتدخل لاعب الوسط غافي دفاعاً عن زميله.وخلال الاشتباك، سقط لاعب برشلونة أرضاً بعد دفعة من اللاعب الأرجنتيني، في لقطة انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي.وبعيداً عن خلق أجواء متوترة داخل المجموعة، تحول المشهد إلى مادة للسخرية خلال الاحتفال في غرفة الملابس، وفي بث مباشر من حساب غافي على "إنستغرام"، ظهر عدد من اللاعبين وهم يعيدون عليه ما حدث وسط الضحك.وسُمع أحد اللاعبين يقول: "اسكت يا أحمق، لقد أسقطوك أرضاً وأكلوك"، في إشارة مباشرة إلى المشادة مع باريديس.وتعكس هذه التصرفات الأجواء الإيجابية الكبيرة السائدة حالياً في معسكر


يواجه كثير من مستخدمي آيفون حيرة بعد تنزيل ملف جديد، إذ لا يعرفون أين انتهى به المطاف داخل الهاتف، خاصة مع iOS 26 الذي قد يحفظ الملفات في مواقع مختلفة بحسب التطبيق المستخدم.ورغم أن معظم الملفات التي يتم تنزيلها تُحفظ داخل تطبيق الملفات (Files)، فإن بعضها قد ينتقل إلى تطبيقات أخرى مثل الصور (Photos) أو يبقى داخل التطبيق الذي تم تنزيله منه.إليك أبرز الطرق للعثور على الملفات التي نزّلتها على جهاز آيفون.استخدم البحث أولًاإذا كنت تعرف اسم الملف، فإن أسرع طريقة للعثور عليه هي استخدام Spotlight Search.كل ما عليك هو:- اسحب لأسفل من الشاشة الرئيسية.- اكتب اسم الملف في مربع البحث.- إذا كان موجودًا على الجهاز، سيظهر ضمن النتائج مباشرة.مجلد Downloads داخل تطبيق Filesتوجد معظم الملفات التي يتم تنزيلها عبر "سفاري"، مثل ملفات PDF أو ملفات ZIP، داخل مجلد Downloads في تطبيق Files.وللوصول إليه:1. افتح تطبيق Files.2. انتقل إلى تبويب Browse (استعراض).3. ابحث عن مجلد Downloads.إذا لم يظهر مباشرة، فستجده غالبًا داخل أحد الموقعين التاليين:- On My iPhone (على الـ iPhone الخاص بي).- iCloud Drive.مجلد Recents


تُنتج شركات الهواتف الذكية الصينية هواتف أندرويد رائدة قادرة على منافسة أحدث هواتف آيفون وسلسلة Galaxy S بشكل مباشر، لكن هذه الهواتف تُباع بأسعار أقل بكثير داخل الصين مقارنة بالأسواق العالمية التي تُطرح فيها أيضًا.وتتمكن الشركات الصينية من خفض الأسعار بشكل ملحوظ للمستهلكين داخل الصين لعدة أسباب خاصة بالسوق الصينية.ما الأسباب؟أولًا، تتمتع الصين بسوق شديدة التنافسية، إذ تتنافس عدة شركات على جذب انتباه المستخدمين، بما في ذلك شركات عالمية كبرى مثل أبل وسامسونغ.كما يُصنَّع العديد من هذه الهواتف محليًا، وهو ما يعني أن الشركات الصينية التي تبيع للمستهلكين داخل الصين لا تتحمل التكاليف والضرائب المرتبطة بشحن الهواتف إلى الأسواق الخارجية، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وتستفيد الشركات الصينية أيضًا من سلاسل التوريد المحلية التي تساعد على خفض تكاليف التصنيع، ومن شبكة واسعة من الموزعين المحليين التي توفر وصولًا كبيرًا إلى السوق.وأخيرًا، لا يتعين على الشركات سوى ضمان امتثال الهواتف المباعة داخل الصين للوائح المحلية، بينما قد تتطلب الإصدارات


شهدت مراسم تسليم ميداليات نهائي كأس العالم 2026 واقعة لافتة، بعد أن تجاهل المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو مصافحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وكان المنتخب الأرجنتيني قد خسر المباراة النهائية بهدف أمام إسبانيا على ملعب "ميتلايف" في نيويورك نيوجيرسي.، يوم الأحد.وصعد روميرو، 28 عاماً، إلى المنصة برفقة زملائه لاستلام الميداليات الفضية. وقام بتسليمها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إلى جانب قادة الدول المستضيفة الثلاث، ترامب عن الولايات المتحدة، وكلاوديا شينباوم عن المكسيك، ومارك كارني عن كندا.وبعد أن وضع إنفانتينو الميدالية على كتفيه، صافح روميرو كارني وتخطى مصافحة ترامب، قبل أن يعود ليصافح شينباوم.ولم يبدُ أن ترامب قد لاحظ الموقف، إذ كان منشغلاً بتسليم ميداليات أخرى للاعبين.وغادر لاعبو الأرجنتين أرض الملعب مباشرة عقب المباراة، ولم ينتظروا مراسم رفع إسبانيا للكأس.يذكر أن المباراة شهدت طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز إثر تدخل قوي على باو كوبارسي، كما فشل منتخب "التانغو" في تسديد أي كرة على مرمى إسبانيا خلال الوقت الأصلي.وحسم فيران توريس اللقاء لصالح


أطلقت "موتورولا" مؤخرًا هاتف Motorola Edge 70 Max المزود بمعالج Snapdragon 8 Gen 5، الذي يُعد أحد أقوى معالجات الفئة العليا من "كوالكوم"، ويأتي مباشرة بعد معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 من حيث الأداء.ويمتاز المعالج بأداء قوي في الألعاب والتطبيقات الثقيلة، مع كفاءة عالية في استهلاك الطاقة وإدارة الحرارة، ما يجعله خيارًا جذابًا للهواتف الرائدة ذات الأسعار الأقل من الفئة فائقة الأداء.وفيما يلي أبرز الهواتف التي تعتمد على هذا المعالج، وأهم مميزات كل منها، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".Motorola Edge 70 Max.. بطل البطاريةيأتي Motorola Edge 70 Max بشاشة AMOLED قياس 6.82 بوصة بدقة +QHD ومعدل تحديث يصل إلى 144 هرتز.ويضم بطارية ضخمة بسعة 7100 ملّي أمبير/ساعة تعتمد على تقنية السيليكون-الكربون، مع دعم الشحن السريع بقوة 90 واط والشحن اللاسلكي المغناطيسي بقوة 25 واط.ويعتمد الهاتف على مستشعر Sony LYTIA 710 بدقة 50 ميغابكسل، كما يضم نظام تبريد بغرفة بخار تبلغ مساحتها 5500 ملم²، إلى جانب حصوله على تصنيفي IP68 وIP69 لمقاومة الماء والغبار.السعر: يبدأ من 699 يورو (8/256


يأتي العديد من الهواتف الرائدة العاملة بنظام أندرويد، وحتى بعض هواتف آيفون، بميزة مخفية قد لا تكون على دراية بها، وهي القدرة على شحن الأجهزة الأخرى المتصلة بها.ويتم هذا الاتصال عادةً عبر كابل USB-C أو من خلال بروتوكول Qi للشحن اللاسلكي. وتتيح الطريقة الثانية للهواتف الذكية شحن الأجهزة المتوافقة الأخرى طالما بقيت متلامسة ظهرًا لظهر.ويمكن أيضًا جعل بعض الهواتف القديمة تدعم الشحن عبر Qi بهذه الطريقة مع إجراء بعض التعديلات. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الشحن اللاسلكي قد يولد حرارة إضافية، وهو ما قد يؤثر في صحة بطارية الجهاز، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وعلى الرغم من أن الهواتف تستطيع عادةً شحن الأجهزة الأخرى أو الأصغر حجمًا، فمن النادر أن تتمكن تلك الأجهزة من شحن الهواتف بالمقابل.فعلى سبيل المثال، لا يمكنك إعادة شحن هاتفك الذكي باستخدام علبة شحن سماعاتك اللاسلكية. ومع ذلك، يمكن شحن كل شيء، بدءًا من سماعات الأذن والساعات الذكية وصولًا إلى الهواتف الأخرى، باستخدام هاتفك الذكي بهذه الطريقة.وتختلف طريقة تفعيل هذه الميزة باختلاف طراز


كشف تقرير جديد عن ثغرة أمنية في مساعد الذكاء الاصطناعي جيميناي على نظام أندرويد 16، تسمح لأي شخص يمتلك الهاتف بإرسال رسائل نصية ورسائل عبر "واتساب" من شاشة القفل، دون الحاجة إلى إدخال رمز PIN أو فتح الجهاز.وأكدت "غوغل" أنها على علم بالمشكلة، وأن تحديثًا لإصلاحها بدأ بالفعل في الوصول إلى المستخدمين.كيف تعمل الثغرة؟وبحسب التقرير، تعتمد الثغرة على تنفيذ خطوة محددة للغاية.عند إلغاء صلاحية جيميناي للوصول إلى تطبيق الرسائل، يفترض أن يطلب المساعد من المستخدم فتح التطبيق، ثم إدخال رمز PIN قبل إرسال أي رسالة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".لكن إذا ضغط المستخدم على زر Continue بالتزامن مع زر Add Attachment داخل جيميناي، يتم تجاوز آلية الحماية بالكامل، ويستطيع المساعد إرسال الرسالة النصية دون أي عملية تحقق من الهوية."واتساب" أيضًا معرض للخطرولا تتوقف المشكلة عند الرسائل النصية.وبحسب التقرير، يمكن للمهاجم كتابة عبارة مثل @WhatsApp داخل حقل إدخال جيميناي، ليعيد المساعد ربط تطبيق "واتساب" بحسابه تلقائيًا، حتى إذا كان المستخدم قد فصل هذا الربط سابقًا.والأخطر أن


استخدمت شركة أوبن إيه آي نموذجها اللغوي الكبير الجديد GPT-5.6 Sol في "شات جي بي تي" لحل مسألة رياضية استعصى حلها على البشر لأكثر من نصف قرن. وكل ما تطلبه الأمر كان إخبار الذكاء الاصطناعي بألا يستسلم.وتزامن إعلان الشركة عن إثبات "حدسية الغطاء المزدوج للدورات" (Cycle Double Cover Conjecture) مع الإطلاق العام الكامل للنموذج يوم الجمعة الموافق 10 يوليو. ويُقصد بـ"الحدسية" الادعاء الرياضي الذي يُعتقد أنه صحيح بناءً على أدلة كثيرة لكنه لم يُثبت بعد.ويُظهر هذا الإنجاز كيف تستثمر "أوبن إي آي" وغيرها من شركات الذكاء الاصطناعي بكثافة في الرياضيات البحتة باعتبارها وسيلة لقياس مدى تقدم هذه التكنولوجيا في الاستدلال، وكذلك المسارات غير المتوقعة التي تتخذها هذه الجهود في كثير من الأحيان، بحسب تقرير لمجلة "ساينتفيك أميركان" المتخصصة في العلوم، اطلعت عليه "العربية Business".وقال نوغا ألون، عالم الرياضيات بجامعة برينستون: "إنها حدسية معروفة حظيت باهتمام كبير على مر السنين، والمثير للدهشة أن البرهان (كان) قصيرًا".ووصف ألون هذا الإنجاز بأنه "مثال آخر مثير للإعجاب يُظهر أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستُغير -


كشفت سارة ياسين، حفيدة الفنان المصري الراحل إسماعيل ياسين، تفاصيل جديدة عن أيامه الأخيرة والأزمات التي مر بها قبل وفاته، كما صححت بعض المعلومات الخاطئة التي تناولها مسلسل "أبو ضحكة جنان"، الذي حكى السيرة الذاتية لنجم الكوميديا الشهير.وقالت سارة ياسين في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إن والدها المخرج والسيناريست الراحل ياسين إسماعيل ياسين، هو من كتب قصة حياة جدها، والتي تحولت بعد ذلك إلى مسلسل تلفزيوني، لكن هناك بعض المعلومات المغلوطة التي جاءت بحلقاته، من بينها معاناة إسماعيل ياسين من الفقر في آخر أيامه، حيث إنه ظل حتى آخر دقيقة بحياته وهو يحوز بعض الممتلكات الثمينة من بينها بناية ضخمة بشارع محمد مظهر بمنطقة الزمالك بالقاهرة، وقد باع آخر طابقين فقط بتلك البناية، وقام بتأجير باقي الشقق بالبناية نفسها، وهو ما كان يضمن له دخلاً جيداً.أزمة مع الضرائب.. وشللوأضافت سارة أن تلك الشائعات طاردت إسماعيل ياسين بعد أن تعرض لأزمة مع الضرائب بسبب إيرادات المسرح الذي كان يعرض به مسرحياته، حيث فرض عليه مبلغ ضخم واضطر إلى سحب مبلغ 200 ألف جنيه مصري من رصيده بالبنوك لسداد الضرائب المفروضة عليه، وكان هذا


قد تقترب نظارات الواقع المعزز (AR) من تحقيق أحد أهم وعودها، وهو دمج العناصر الرقمية مع العالم الحقيقي دون التأثير على رؤية المستخدم لما يحيط به.فقد طور باحثون من معهد شيباورا للتكنولوجيا (SIT) في اليابان، بالتعاون مع باحثين من جامعة شنغهاي جياو تونغ الصينية ومعهد نارا للعلوم والتكنولوجيا في اليابان، تقنية عرض جديدة تهدف إلى جعل الأجسام الافتراضية تبدو أكثر واقعية، مع الحفاظ على وضوح البيئة الحقيقية.ونُشرت نتائج الدراسة في دورية IEEE Transactions on Visualization and Computer Graphics.المشكلة ليست في العناصر الافتراضيةرغم التطور الكبير الذي شهدته نظارات الواقع المعزز، فإن أحد أبرز عيوبها يتمثل في أنها غالبًا ما تُظلم أو تحجب أجزاءً من العالم الحقيقي لإظهار العناصر الرقمية بصورة أكثر واقعية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وتعتمد معظم النظارات الحالية على تقنية تُعرف باسم Occlusion، والتي تمنع جزءًا من الضوء القادم من البيئة المحيطة حتى تبدو الأجسام الافتراضية وكأنها موجودة بالفعل أمام المستخدم.لكن هذه الطريقة تجعل الرؤية أقل وضوحًا، خاصة في الأماكن


سجل المنتخب الأرجنتيني رقماً سلبياً غير مسبوق في تاريخ المباريات النهائية لبطولات كأس العالم بعدما عجز تماماً عن تسديد أي كرة على المرمى الإسباني طوال الدقائق الـ 90 الأولى من زمن المباراة النهائية لمونديال 2026 التي أقيمت في نيويورك وانتهت بتتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها.واعتمدت الخطة الدفاعية الصارمة التي طبقها لاعبو "التانغو"، على التراجع الكامل والتخلي عن الاستحواذ مع ارتكاب أخطاء متتالية لتعطيل الهجمات الإسبانية دون القدرة على تشكيل أي مرتدات هجومية خطيرة مما جعل الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز أكثر لاعبي فريقه لمساً للكرة طوال الوقت الأصلي للمباراة.ووفقاً لإحصائيات شبكة "أوبتا" العالمية للإحصائيات الرياضية فإن العقم الهجومي للمنتخب الأرجنتيني طوال الـ 90 دقيقة الأولى يعد سابقة أولى لمنتخب يصل إلى نهائي كأس العالم منذ بدء جمع البيانات في عام 1966. ولم يتكرر هذا المشهد المتمثل في إنهاء مباراة كاملة بالمونديال دون تسديدة واحدة على مرمى الخصم سوى في ثلاث مناسبات فقط عبر التاريخ حيث كان منتخب كوستاريكا هو الوحيد الذي حقق هذا الرقم السلبي مرتين سابقاً الأولى أمام


توفي مراهق يبلغ من العمر 13 عاماً في سيوداد رودريغو، غرب إسبانيا، ليل الأحد إثر انهيار نافورة خلال الاحتفالات بفوز منتخب بلاده بلقب مونديال 2026 لكرة القدم، وفق ما أعلنت بلدية المدينة.وجاء في منشور للبلدية على فيسبوك: تُعرب بلدية سيوداد رودريغو عن بالغ حزنها وتتقدم بتعازيها في وفاة الفتى البالغ 13 عاماً... ما كان ينبغي أن يكون احتفالاً بفوز المنتخب الإسباني بكأس العالم لكرة القدم تحوّل إلى مأساة"، متمنية "الشفاء العاجل للمصابين الآخرين".وأوضحت خدمات الطوارئ في منطقة كاستيا إي ليون على منصة "إكس" صباح الاثنين أنه "بعد دقائق من الساعة 00:30 بالتوقيت المحلي، تلقت فرق الإنقاذ عدة اتصالات بشأن انهيار نافورة على عدد من الأشخاص"، مشيرة إلى إصابة شاب آخر.وبحسب وسائل إعلام إسبانية، صعد عدد من المحتفلين إلى هذه النافورة التي انهارت تحت ثقلهم.وتوج المنتخب الإسباني بلقبه المونديالي الثاني، بعد أول تتويج قبل 16 عاماً في نهائيات جنوب إفريقيا 2010، بعد فوزه الأحد في نيوجيرسي، بالقرب من نيويورك، على نظيره الأرجنتيني بطل 2022 بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة 106 من المباراة النهائية التي احتكم فيها


حذر باحثون من ثغرة أمنية جديدة قد تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة، بعدما نجحوا في تطوير هجوم يحمل اسم GhostWriter، قادر على زرع ذكريات مزيفة داخل ذاكرة مساعدات الذكاء الاصطناعي، ما قد يدفعها إلى اتخاذ قرارات خاطئة أو تنفيذ أوامر ضارة بعد فترة طويلة من وقوع الهجوم.ويأتي هذا التحذير في وقت تتسابق فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى تطوير مساعدين رقميين يمتلكون ذاكرة طويلة الأمد، تسمح لهم بتذكر تفضيلات المستخدمين وعاداتهم ومشروعاتهم لتقديم تجربة أكثر تخصيصًا.الهجوم لا يخترق النظام.. بل يغيّر ذاكرتهوأجرى الدراسة باحثون من جامعة ولاية نيو مكسيكو، الذين أوضحوا أن هجوم GhostWriter لا يعتمد على اختراق نموذج الذكاء الاصطناعي أو سرقة البيانات بشكل مباشر، بل يستهدف التلاعب بما يتذكره النظام، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وبدلاً من مهاجمة النموذج نفسه، يعمل المهاجم على إدخال معلومات مضللة إلى الذاكرة طويلة الأمد للمساعد الذكي عبر تعليمات مخفية أو محتوى خارجي غير موثوق.وتظل هذه المعلومات المزيفة مخزنة داخل الذاكرة إلى أن يسترجعها


مع ازدياد حرارة الصيف في اليابان، تتجه الشركات بشكل متزايد إلى ابتكار حلول جديدة وفعّالة لمساعدة الناس على التغلب على موجات الحر الشديد.وأثارت إحدى الشركات ضجةً باختراعها الجديد غير المألوف الذي تصفه بفخر بأنه "ثلاجة للبشر". ويحمل هذا الصندوق المخصص للتبريد اسم " Do Hiemon Box"، وهو عبارة عن كابينة تبريد فردية تُشبه ثلاجة عملاقة، لكنها مصممة لتبريد شيء واحد فقط، وهو جسم الإنسان.طورت هذا الابتكار شركة "SDRS" اليابانية المتخصصة في أنظمة التبريد وماكينات البيع، بينما تتولى شركة "Trusco Nakayama"، الموردة للمعدات الصناعية، تسويقه، بحسب تقرير لموقع "Japan Today" الإخباري، اطلعت عليه "العربية Business".واستُلهم تصميم الجهاز من ماكينات البيع المبردة المنتشرة على نطاق واسع في أنحاء اليابان.يحافظ "Do Hiemon Box" على درجة حرارة داخلية تبلغ 15 درجة مئوية، لذلك يكون باردًا منذ اللحظة التي يدخل فيها الشخص إليه.وعند الجلوس على المقعد الموجود داخل الجهاز، يندفع هواء مبرد إلى نحو 5 درجات مئوية باتجاه الرأس والرقبة والكتفين والظهر، ليحيط الجسم فورًا بإحساس منعش بالبرودة.وتقول الشركة إن المستخدمين


قضت محكمة مصرية بقبول الاستئناف المقدم من مسؤول السوشيال ميديا السابق للمطربة شيرين عبد الوهاب على حكم تغريمه 50 ألف جنيه، وقضت مجدداً ببراءته من اتهامه بالاستيلاء على حساباتها الإلكترونية والامتناع عن تسليم كلمات المرور الخاصة بها، كما رفضت الدعوى المدنية المقامة ضده.وخلال نظر الاستئناف، دفع المحامي شريف حافظ، دفاع المتهم، بخلو أمر الإحالة من الاتهام المنصوص عليه بالمادة 27 الخاصة بإدارة الحسابات الإلكترونية، مؤكدًا أنه لا يجوز معاقبة موكله عن نص قانوني لم تُحله به النيابة العامة.كما قدم الدفاع مستندات تفيد بأن موكله حرر محضراً رسمياً عام 2025 أبدى فيه استعداده لتسليم كلمات المرور الخاصة بالحسابات إلى المطربة شيرين عبد الوهاب بشخصها أو لمن ينوب عنها بموجب توكيل خاص، إلا أنها لم تستجب لذلك.وأحالت النيابة العامة المتهم للمحاكمة الجنائية أمام المحكمة الاقتصادية في اتهامه بالاستيلاء على الصفحات الرسمية للفنانة شيرين عبد الوهاب على مواقع التواصل الاجتماعي.وكان محامي الفنانة شيرين عبد الوهاب، تقدم ببلاغات للنيابة العامة اتهم فيها شخصاً بالسيطرة على حسابات موكلته عبر منصات التواصل


تسابق منظمة Current AI غير الربحية الزمن لبناء بنية تحتية مفتوحة للذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى توفير بديل مجاني ومتاح للجميع، يشبه شبكة الإنترنت العالمية (World Wide Web)، بعيدًا عن هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى.وترى المنظمة أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يظل حكرًا على شركات خاصة مثل "OpenAI" و"غوغل" و"أنثروبيك"، بل يجب أن يكون متاحًا لجميع المجتمعات بلغاتها وثقافاتها المختلفة.جهاز يعمل دون إنترنت ويدعم 22 لغة هنديةومن أبرز مشروعات المنظمة، جهاز صغير يحمل اسم Suno Sutra، والذي يعني باللغة الهندية "سجلات الاستماع"، طُور بالتعاون مع مبادرة Bhashini التابعة للحكومة الهندية خلال قمة India AI Summit في فبراير الماضي.ويعمل الجهاز دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، ويشغّل نماذج ذكاء اصطناعي تدعم 22 لغة هندية، ما يسمح للمستخدمين في المناطق الريفية بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بلغاتهم المحلية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وضربت الرئيسة التنفيذية للمنظمة، آية بدير، مثالًا بمزارعة في إحدى القرى الهندية تريد معرفة سبب تلف محصولها عبر تصوير


تداولت منصات التواصل الاجتماعي في مصر لقطات فيديو طريفة توثق مشهداً غير مألوف لمركبة "توك توك" تحمل "جملاً" بالحجم الكامل فوق العربة الصغيرة، وتسير به بهدوء وسط الشارع.أثار المقطع تفاعلاً واسعاً وإعجاباً بطرافة المشهد وقدرة السائق على حمل حيوان ضخم بهذه الطريقة.وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المقطع بمزيج من الطرافة والدهشة، نظراً للتناقض الكبير بين الحجم الصغير لمركبة "التوك توك" والحجم الضخم للجمل.وتباينت التعليقات بين من أشاد بمهارة السائق في القيادة بهذا الوضع، ومن أبدى تعاطفه مع الجمل الذي كان يبدو في حالة من الاسترخاء أو الاستغراب التام.


أشعلت شركة أبل مواجهة قانونية جديدة مع "OpenAI" بعدما رفعت دعوى تتهم فيها الشركة المطورة لـ تشات جي بي تي بالاستيلاء على أسرار تجارية عبر استقطاب موظفين حاليين وسابقين في "أبل" للحصول على معلومات سرية تتعلق بمشروعاتها.وفي المقابل، نفت "OpenAI" هذه الاتهامات، مؤكدة أنها "لا تعلم بوجود أي دليل يدعم صحة الدعوى."وأثارت القضية تساؤلات واسعة حول مستقبل خطط "OpenAI" لدخول سوق الأجهزة الذكية، خاصة مع استعدادها لإطلاق أول منتج مادي لها، والذي تشير التقارير إلى أنه سيكون مكبر صوت ذكي محمول يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع استعدادات الشركة للاكتتاب العام في البورصة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".هل تؤخر الدعوى إطلاق أجهزة "OpenAI"؟وخلال حلقة جديدة من بودكاست Equity التابع لموقع "تك كرانش" ناقش الصحفيون كيرستن كوروسيك وشون أوكين وأنتوني ها التأثير المحتمل للدعوى على خطط "OpenAI" المستقبلية.ويرى شون أوكين أن القضية قد تمثل عقبة حقيقية أمام مشاريع الشركة، حتى إذا لم تصدر المحكمة أوامر تمنع "OpenAI" من مواصلة تطوير منتجاتها.وقال: "حتى إذا لم تصدر المحكمة أي


تحولت زيارة الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، إلى اليابان يومي 15 و16 يوليو، إلى محطة مفصلية في استراتيجية الشركة لتوسيع نفوذها في قطاع الذكاء الاصطناعي المادي (Physical AI)، بعد أسابيع من مشاركته في تايوان وأشهر من زيارته لكوريا الجنوبية.وخلال الزيارة، أبرمت "إنفيديا" سلسلة من الاتفاقيات التي شملت مختلف أركان منظومة التكنولوجيا اليابانية، من إنشاء مصنع وطني للذكاء الاصطناعي، إلى شراكات مع أبرز شركات الروبوتات، وصولاً إلى التعاون مع موردي المواد المستخدمة في تصنيع رقائق "إنفيديا" المستقبلية.وكانت رسالة هوانغ واضحة: المصانع والروبوتات والآلات الذكية ستكون ساحة المنافسة المقبلة للذكاء الاصطناعي، واليابان ستكون أحد أهم مراكز هذه الثورة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".ومن اللافت أن العلاقة بين "إنفيديا" واليابان تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود، عندما ساعد استثمار بقيمة 5 ملايين دولار من شركة Sega في إنقاذ "إنفيديا" من أزمة مالية.واليوم، يعود الطرفان للتعاون مجددًا، لكن هذه المرة لبناء عصر الذكاء الاصطناعي المادي من خلال ثلاثة مشاريع رئيسية.مشروع Noetra

الصفحة من 637

Min-Alakher.com ©2026®